Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 323

  1. الأطعمة والأشربة والصيد ٩٤٤
  2. الأطعمة ٤٢٣
  3. الأحكام المتعلقة بالأطعمة ٤١٩
  4. الطعام لا يطرح بالشك

الطعام لا يطرح بالشك

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم.

أعيش باليابان، وهنا توجد بعض المواد الغذائية (مثل الخبز واللبن) التي بها شبهة اختلاط بمواد يقال إنها حيوانية لكنها غير معروفة تحديداً أو ما هي نسبتها في الطعام!! فما حكم أكل مثل هذه الأشياء إذا لم يتوفر البديل أو موجود بسعر أغلى؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأصل في هذه الأشياء المذكورة الإباحة ما لم يعلم يقيناً أو ظناً غالباً أنها خالطتها مواد أخرى نجسة أو محرمة.

وإذا تأكدت من مخالطة بعض المواد الحيوانية للأطعمة المذكورة أو غيرها.. فإن كان هذا الحيوان مما يحرم أكله ولا تفيد فيه الذكاة مثل الخنزير فهذا لا يجوز أكله ولا يجوز شراؤه.

وأما ما خالطه القليل مما تفيد فيه الذكاة إن كان ميتة فقد اختلف فيه أهل العلم؛ ولعل الراجح من أقوالهم في ذلك الإباحة إن شاء الله تعالى، خاصة إذا كان في بلد يعسر الاحتراز منه.

فقد ذكر ابن كثير أن الصحابة ﵃ أكلوا من جبن المجوس، ومن المعلوم أن الجبن يخلط بأنفحة العجل، ومن المعلوم أن ذبيحتهم لا تفيد شرعاً فهي ميتة.

وقال القرطبي في التفسير: ويعفى عن قليل النجاسة إذا خالط الكثير من المائع.

وقد روى ابن ماجه عن سلمان ﵁ أن رسول الله ﷺ سئل عن السمن والجبن والفراء؟ فقال: الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه. ورواه الترمذي أيضا.

وذكر المواق في شرح مختصر خليل المالكي أنه يعفى عن القليل من النجاسة في كثير الطعام، وقال: قال التونسي في النقطة من البول تقع في كثير من الطعام لا تضر. انتهى.

وبناء على ما تقدم فإنه لا مانع من استعمال هذه الأشياء المذكورة لعدم إصابتها بالنجاسة يقينًا أو ظنًا، ولأن الطعام لا يطرح بالشك كما قال العلماء، إلا إذا تركها الشخص تورعًا واحتياطًا فهذا لا شك أورع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ ذو الحجة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 17، ص 323 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.