Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 899

  1. الأطعمة والأشربة والصيد ٩٤٤
  2. الحيوان وما يتعلق به ١٧٢
  3. السبب في أمر النبي ﷺ بقتل بعض أنواع الحيات

السبب في أمر النبي ﷺ بقتل بعض أنواع الحيات

[السُّؤَالُ]

ـ[هناك نوع من الحيات التي تقتل بعينها, وقد ورد في بعض الروايات أن النبي ﷺ كان يتعوذ منها, فما هي حقيقة هذه الأفاعي؟!]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد أمر النبي ﷺ بقتل ذي الطفيتين والأبتر من الحيات، واستثنى حيات البيوت من القتل، وذلك في أحاديث كثيرة ثابتة في البخاري ومسلم والسنن، نذكر بعضها: روى الإمام البخاري بسنده عن ابن عمر ﵄ أنه سمع النبي ﷺ يقول: (اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يطمسان البصر، ويستسقطان الحبل) قال عبد الله: فبينا أنا أطارد حية لأقتلها، فناداني أبو لبابة: لا تقتلها، فقلت: إن رسول الله ﷺ قد أمر بقتل الحيات. قال إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت، وهي العوامر. (ذا الطفيتين) نوع من الحيات خبيث في ظهره خطان أبيضان. و (الأبتر) نوع من الحيات قصير الذنب (الذيل) أو ما لا ذنب له.

وفي السنن من حديث ابن عمر بلفظ: قال رسول الله ﷺ: "اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين، والأبتر، فإنهما يلتمسان البصر، ويسقطان الحبل" رواه النسائي، وأبو داود، والترمذي وابن ماجه، وأحمد.

ومعنى (يلتمسان البصر، ويسقطان الحبل) يخطفان ويطمسان البصر بمجرد النظر إليهما لخاصية السمية في بصرهما، وقيل معناه أنهما يقصدان البصر باللسع والنهش. (ويسقطان الحبل) أي الجنين عند النظر إليهما بالخاصية السمية، أو من الخوف الناشئ منها لبعض الأشخاص. أفاده صاحب عون المعبود شرح سنن أبي داود.

وإذا وجد المسلم حية من حيات البيوت فعليه أن يتركها، وأن يؤذنها ثلاثة أيام، فإذا لم تغادر البيت بعد ذلك فليقتلها حينئذ، لما رواه الإمام مسلم وغيره، أن النبي ﷺ قال: "إن بالمدينة جناً قد أسلموا. فإذا رأيتم منهم شيئاً فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه. فإنما هو شيطان" ومعنى (آذنوه) أعلموه. قال الإمام النووي ﵀ في شرحه لهذا الحديث: (قال العلماء: إذا لم يذهب بالإنذار علمتم أنه ليس من عوامر البيوت، ولا ممن أسلم من الجن، بل هو شيطان فلا حرمة له، فاقتلوه، ولن يجعل الله له سبيلاً إلى الإضرار بكم.)

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ شوال ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 17، ص 899 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.