Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 18, halaman 163

  1. الأقضية والشهادات ٣٩٣
  2. الشهادات ١٤٩
  3. أحكام الشهادات ١٢٧
  4. كيفية التحلل من شهادة الزور

كيفية التحلل من شهادة الزور

[السُّؤَالُ]

ـ[حلفت بالله أمام المحكمة للشهادة وخلطت في أقوالي بين بعض الأمور، منها الصحيح ومنها غير صحيح، فهل تعتبر شهادة زور؟ وماذا أفعل لأكفر عن هذا الذنب الذي يؤرقني؟ وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن شهادة الزور هي شهادة الإنسان بما لا علم له به. وعليه فمن شهد بأمر لا يعلمه فقد شهد شهادة زور، سواء خلط ذلك بحق أم لم يخلطه به.

وهي من أكبر الكبائر، ففي الصحيحين واللفظ للبخاري عن أبي بكرة عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين. وكان متكئًا فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، ألا وقول الزور وشهادة الزور. فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت.

يضاف إلى كون شهادة الزور كبيرة من الكبائر كون الشاهد حلف على الزور فيصير بذلك ارتكب كبيرة أخرى، وذلك لأن الحلف على الكذب لإبطال حق المسلم هو ما يسمى بالغموس، وقد بين النبي ﷺ أنها من الكبائر؛ فقال: الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس واليمين الغموس. رواه البخاري.

وفسرها ﷺ في رواية أخرى لما سئل عنها فقال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب. رواه البخاري.

إذا علمت هذا أيها السائل فبادر بالتوبة إلى الله تعالى من هذه الكبائر، ولا بد أن تتحلل ممن شهدت ضده بزور، فإذا أخلصت التوبة وأرضيت من ظلمت فالله ﷿ يقبل توبتك ويغفر ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 18، ص 163 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.