Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 18, halaman 186

  1. الأقضية والشهادات ٣٩٣
  2. الشهادات ١٤٩
  3. أحكام الشهادات ١٢٧
  4. لابد في الشهادة أن تكون مطابقة لحال الإنسان

لابد في الشهادة أن تكون مطابقة لحال الإنسان

[السُّؤَالُ]

ـ[أعرف صديقاً كان سيئ المعاملة مع عائلته، وقد طلق زوجته عاملته بالحسنى حتى يرجع إلى الله ولكن لم يغير ذلك، الآن هو بعيد عني فلا أعرف عنه إلا ما يخبرني عنه عبر الهاتف، وقد توسط لزواجه صديق لي فمدحته أمام أهل البنت فوافقوا على الزواج إلا أن هذا الصديق اكتشف فيما بعد أنه ليس جيداً فأخبر أهل البنت عن حقيقته، والآن أهل البنت سيتفسرونني عنه فماذا أفعل؟ وأهل البلد لا يعرفون عنه إلا خيراً ولكن هو لم يكن كذلك عندما كان يسكن في بلد آخر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن "الدين النصيحة" كما قال النبي ﷺ.

وتتأكد عليك إذا طًلبت منك، لقول النبي ﷺ في بيان حق المسلم على أخيه: "وإذا استنصحك فانصح له" رواه مسلم.

فالنصيحة متأكدة لاسيما في هذا الأمر العظيم الذي تنبني عليه العشرة، والصلة، والنسب.

فإن كنت عارفاً بحال أخيك، مطّلعاً على أمره اطلاعاً مؤكداً، فيلزمك أن تخبر أهل الفتاة بما تعلم من خير أو شر.

وإن كنت لا تدري عن حاله الآن، وتظن أنه ربما حسن أمره، واستقامت أحواله بعد سفره، أو أن تلك المرحلة التي ساء فيها خلقه كانت مرحلة طارئة لظروف معينة أحاطت به، فهنا ينبغي لك أن تعتذر عن بيان حاله، لعدم علمك بما هو عليه الآن.

وإن سئلت عن حاله أثناء وجوده بالقرب منه، فيسعك أن تقول: إنه كان منه بعض الهنات، ولا أدري حاله الآن، فربما تغير.

وينبغي أن تسألوا عنه من هو حديث عهد بصحبته، ونحو هذا الكلام.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ ذو الحجة ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 18، ص 186 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.