Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 18, halaman 284

  1. الأقضية والشهادات ٣٩٣
  2. الإفتاء ١٢٨
  3. ما الذي يختاره من وردته الفتوى من عدة جهات

ما الذي يختاره من وردته الفتوى من عدة جهات

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا سألت أي شيخ عن طريق النت وأنا في السعودية وهو مثلاً مصري كالقرضاوي وأجاب علي فهل أأثم في ذلك، مع العلم بأنني أرسلت للمشايخ ولم تصل الإجابه فأرسلت للجميع، مع العلم بأن الفتوى متعلقه بالطلاق فهل أأخذ الفتوى؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في توجيه سؤالك لأحد العلماء ولو كان في بلد آخر غير البلد الذي تقيمين به، أو من جنسية أخرى غير جنسيتك، ولا حرج أيضاً في توجيه السؤال الواحد إلى عدة جهات إذا كان ذلك لغرض صحيح، كالخوف من تأخر الرد على السؤال ونحو ذلك، وإذا وردت الفتوى من عدة جهات نظرت ما هو أقرب للصواب فاتبعته، فإن لم يكن لك من العلم ما تميزين به أخذت بقول من علمت عنه أنه أوثق في علمه ودينه.

وننبه إلى أنه ينبغي الحذر من كثرة تنقل السائل بين المفتين، لأن هذا قد يحدث عنده شيئاً من الاضطراب، وينبغي الحذر أيضاً من أن يكون الهدف من هذا التنقل تتبع الرخص، وللمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم: ٥٨٤٧٠، والفتوى رقم: ٥٥٩٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ جمادي الثانية ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 18، ص 284 (SanadKitab #27107, hlm. urut 86945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.