Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 2774

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. اختلاف تفصيل أطوار الجنين في سورتي الحج وغافر اقتضاه الحال

اختلاف تفصيل أطوار الجنين في سورتي الحج وغافر اقتضاه الحال

[السُّؤَالُ]

ـ[نلاحظ في القرآن الكريم أن مراحل الخلق ثابتة كما في جاء في سورة الحج ولكن نلاحظ في سورة غافر (المؤمن) أن هناك عدم إشارة أو تجاوز لمرحلة من مراحل الخلق المذكورة في سورة الحج وهي المضغة فما هو وجه الإعجاز القرآني (لغوياً وعلمياً) ؟

جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلقد أجمل الله ﷿ أطوار خلق الإنسان في مواضع من كتابه وفصلها في مواضع أخر؛ لبيان قدرته ﷾ على البعث وغيره، فمن مواضع الإجمال قوله تعالى: يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ [الزمر:٦] .

ومن الآيات التي أوضح الله فيها تلك الأطوار على التفصيل قوله تعالى في سورة الحج: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ [الحج:٥] .

وقد ذكر الله تعالى تلك الأطوار مع حذف بعضها في سورة غافر، فقال: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ [غافر:٦٧] .

والعلة في ذلك - والله أعلم -: أنه لما كانت آيات سورة الحج جاءت في معرض الرد على منكري البعث اقتضت التفصيل في ذكر الأطوار كلها. قال الكرماني في "البرهان في متشابه القرآن": وفصّل في الحج فقال: فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ - إلى قوله - وَمِنْكُمْ مَنْ يَتَوَفَّى فاقتضى الإجمال الحذف، والتفصيل الإثبات، فجاء في كل سورة بما اقتضاه الحال.

والبلاغة الإيجاز والإطناب. قال الزمخشري - فيما نقله السيوطي في الإتقان -: كما أنه يجب على البليغ في مظان الإجمال أن يجمل ويوجز، فكذلك الواجب عليه في موارد التفصيل أن يفصل ويشبع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 2774 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.