الحلف بهذه الأشياء ما أنزل الله به من سلطان
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم قول: وحق النبي، وحق هذا الرمضان وما شابه؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالحلف بحق النبي ﷺ، وحق هذا الرمضان، وما شابه ذلك ليس يميناً، لأنه حلف بغير الله؛ إذ حق النبي ﷺ التعظيم والتوقير والطاعة والنصرة، وحق رمضان صومه. وفي تحفة المحتاج من كتب الشافعية (فلا تنعقد بالمخلوقات، كـ (وحق النبي، وجبريل والكعبة) .
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٦ ربيع الثاني ١٤٢٢