Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 2852

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. آية الحجاب خاصة بأزواج النبي أم تعم سائر المؤمنات

آية الحجاب خاصة بأزواج النبي أم تعم سائر المؤمنات

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

أنا طالب ولي علاقة بمدرسة متزوجة أكبر مني ب١٢عاما وتربطني بها علاقة صداقة نظيفة ليس إلا وكذلك زوجها وأنا لا أجلس معها في خلوة وأنا متأكد أن هذه العلاقة لن تدفعني إلى الفتنة غير أني أتكلم معها في مواضيع ليست ذات أهمية.

سؤالي هو هل حكم الآية التي ما معناها أننا إذا أردنا أن نسأل النساء متاعا يجب أن نسألهن من وراء حجاب. تنطبق على نساء النبي ﷺ فقط أم على جميع النساء الأجنبيات؟

والسؤال الثاني ما شرعية هذه العلاقة التي تربطني بهذه المدرسة مع الأخذ بفارق السن الكبير؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأما الآية التي أشرت إليها فهي الآية المعروفة لدى أهل العلم بآية الحجاب، وفيها يقول الله تعالى: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ....... [الأحزاب:٥٣] .

وهي ليست خاصة بنساء النبي ﷺ بل هي عامة فيهن وفي سائر نساء المؤمنين، قال الشنقيطي ﵀ في أضواء البيان: فإن تعليله تعالى لهذا الحكم الذي هو إيجاب الحجاب بكونه أطهر لقلوب الرجال والنساء من الريبة في قوله تعالى: ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ [الأحزاب:٥٣] ، قرينة واضحة على إرادة تعميم الحكم، إذ لم يقل أحد من جميع المسلمين، إن غير أزواج النبي ﷺ لا حاجة إلى أطهرية قلوبهن وقلوب الرجال من الريبة منهن.... إلى أن قال ﵀: وبما ذكرنا تعلم أن هذه الآية الكريمة الدليل الواضح على أن وجوب الحجاب حكم عام في جميع النساء، لا خاص بأزواجه، وإن كان أصل اللفظ خاصاً بهن، لأن عموم علته دليل على عموم الحكم فيه. انتهى

وأما قولك إنك متأكد من أن علاقتك بهذه المرأة لن تدفعك إلى الفتنة فهذا القول مردود عليك، فأنى لك أن تجزم بهذا!! والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، ولله در الشوكاني ﵀ الذي قال في فتح القدير في تفسير آية الحجاب السابقة: وفي هذا آدب لكل مؤمن وتحذير له من أن يثق بنفسه في الخلوة مع من لا تحل له، والمكالمة من دون حجاب لمن تحرم عليه. انتهى

والحاصل أنه لا يجوز لك أن تصاحب تلك المرأة، ويجب عليك أن تقطع علاقتك بها فوراً.

ولمزيد من الفائدة راجع الفتاوى التالية أرقامها: ١٠٢٧١، ١١٩٤٥، ١٤٤٠٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ رمضان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 2852 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.