Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 951

  1. الأيمان والنذور ١٣٤٧
  2. النذور ٦٤١
  3. أحكام النذر ٦١٣
  4. نذرت ترك الزواج فهل يلزمها الوفاء بنذرها

نذرت ترك الزواج فهل يلزمها الوفاء بنذرها

[السُّؤَالُ]

ـ[عندما كنت في المدينة المنورة فى وقت الحج أردت أن أبكى وأن أكون قريبة من الله (لقد شعرت أني بعيدة عن الله ويجب أن أفعل أي شيء كي يرضى الله عني) فنذرت أو أخذت على نفسي عهدا أن أترك شيئا كان نفسي فيه من أجل الله كي يرضى عني وهو أن لا أتزوج. وبعد ذلك تقدم لي شاب نحسبه على خير ولا نزكي على الله أحدا وقد قمت بعمل استخارة ولكني أخاف أن أوافق تماما ويكون ذلك مخالفا لنذري أو عهد أخذته على نفسي ماذا أفعل هل من الممكن أن أوافق أم يجب أن أفي بما نذرت مهما كان وإن وافقت أيكون زواجي غير حلال أو زواج لا يرضى عنه الله أو لا يبارك الله فيه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

وبعد فنسأل الله تعالى ألا يزيغ قلبك بعد إذ هداك، وأن يوفقنا وإياك لما يحبه ويرضاه.

ونقول لك أيتها السائلة الكريمة قد عرفت الطريق الصحيح فالزميه، ولمعرفة شروط التوبة الصادقة وعلامة قبولها راجعي الفتوى رقم: ٥٤٥٠.

وأما مسألة النذر، فالأصل أن الوفاء به واجب، فقد روى البخاري وأصحاب السنن ومالك وأحمد من حديث عائشة أن النبي ﷺ قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه. ولكن نذرك أقرب ما يكون إلى نذر المعصية لكونه عزوفا عن سنة النبي ﷺ وقد قال للنفر الذين ألزموا أنفسهم ما يشق كصيام الدهر وقيام الليل كله وترك الزواج أبدا قال: أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني. خرجه مسلم

والعزوف عن سنة النبي ﷺ معصية سيما أن سنته في الزواج هي سبيل العفاف والتحصن، فمن تركها فقد عرض نفسه للفتن والمحن، وإذا كان كذلك فيكون نذر ترك الزواج مطلقا نذر معصية ونذر المعصية لا يجوز الوفاء به لقوله ﷺ في الحديث السالف: ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ شعبان ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 19، ص 951 (SanadKitab #27107, hlm. urut 88007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.