Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 1220

  1. الأيمان والنذور ١٣٤٧
  2. النذور ٦٤١
  3. أحكام النذر ٦١٣
  4. حكم العهد إذا كان بصيغة النذر

حكم العهد إذا كان بصيغة النذر

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله

كنت في بداية توبتي إلى الله قد عاهدت نفسي أمام الله أن أصوم ١٠ أيام إذا ارتكبت معصية الاستمناء ومع الأسف فقد ارتكبتها، فهل يلزمني أن أصوم؟ خاصة وقد شق علي الأمر، ولقد من الله علي بتوبة حيث إنني تركت هذه المعصية منذ سنة تقريباً وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان العهد المذكور قد تم بصيغة النذر أو ما يدل عليه، كأن تقول: لله عليَّ إن استمنيت أن أصوم ... إلخ، فهذا نذر لجاج وغضب، وقد نص العلماء على أن فاعله مخير بين الوفاء بما التزم به أو أن يكفِّر كفارة يمين، على ما مضى بيانه في الفتوى رقم:

١٧٤٦٦.

أما إذا كان العهد المذكور مما حدثت به نفسك دون التلفظ به فلا تلزمك كفارة إذا أخلفته، لكن كان يجب عليك الوفاء به، لوجوب الامتناع عن المحرمات، وعموم الأدلة الدالة على وجوب الوفاء بالعهد، كقوله تعالى: وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ [النحل:٩١] وقال تعالى وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً [الإسراء:٣٤] وقال تعالى وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا [البقرة:١٧٧] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ محرم ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 19، ص 1220 (SanadKitab #27107, hlm. urut 88276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.