حكم من نذر صوم أشهر وشك هل نواها متتابعة أم متفرقة
[السُّؤَالُ]
ـ[نّذرت أن أصوم ثلاثة أشهر، وحل الميعاد ولكني لا أتذكر إن كانت منفصلة أم متصلة فلقد كنت مترددا بين أن تكون منفصلة أم متصلة آنذاك ولا أذكر ما انتهيت إليه، فهل أصومها منفصلة أم متصلة؟ شكراً....]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمع ترددك هل نذرت صيام الثلاثة أشهر متتابعة أو متفرقة؟ لا يلزمك التتابع، لأن الأصل براءة ذمتك منه، والأحوط أن تصومها متتابعة، لقول النبي ﷺ: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. رواه أحمد.
واعلم بأن النذر مكروه، فقد روى البخاري ومسلم من حديث ابن عمر ﵄ قال: نهى رسول الله ﷺ عن النذر وقال: إنه لا يرد شيئاً، إنما يستخرج به من البخيل.
ومتى ما نذر الناذر طاعة وجب عليه الوفاء بها لقول النبي ﷺ: من نذر أن يطيع الله فليطعه. رواه البخاري.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٩ شوال ١٤٢٣