لبس العمامة تأسيا بالنبي ﷺ
[السُّؤَالُ]
ـ[حسب علمي أن الرسول ﷺ كان يلبس عمامة فلماذا نجد كثيرا من العلماء والدعاة لا يلبسونها بل يلبسون لباس آبائهم وأجدادهم فإن لم يلبس ورثة الأنبياء على السنة فمن سيلبس على السنة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ثبت في السنن وكتب السيرة أن رسول الله ﷺ لبس العمامة وربما مسح عليها، كما في حديث المغيرة، ولكن هذه السنة من السنن الفعلية العادية فقد لبس ﷺ القلنسوة وغيرها.
ولا شك أن متابعة النبي ﷺ في كل شيء من أموره ولو كانت عادية لا شك أنها أفضل وأدل على محبته ﷺ، التي لا يكمل إيمان المؤمن حتى يكون أحب إليه من نفسه التي بين جنبيه.
ولكن الدعاة والعلماء وغيرهم من عموم المسلمين ليسوا مطالبين باتباع النبي ﷺ في أفعاله العادية التي تمليها جبلته البشرية أو تقتضيها حالته البيئية، فاللباس ومنه العمامة يختلف من بيئة لأخرى، والسنة في ذلك أن يلبس المسلم ما يلبسه الناس من غير مخيلة ولا إسراف ولا شهرة، لأن النبي ﷺ لم يلزم أتباعه بلباس معين.
وللمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتاوى التالية: ٥٢٦٨٨، ٥١٧٨٠، ٥٢٩٢٤، ٥٥٣٨٨.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٧ صفر ١٤٢٦