إن الرجل يجب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة
[السُّؤَالُ]
ـ[ما الحكم الشرعي في أن يقوم أحد الناس بلبس الملابس والمقصود بها الرجال في توحيد لون الشماغ والثوب والنعل بلون موحد وإن كان الشخص عليه ظاهر الالتزام؟
أفيدونا أفادكم الله.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج -إن شاء الله- في إن يلبس الرجل من الثوب أو النعل أو غيرهما ما يكون موحداً في لونه طلباً للحسن، إذا كان ذلك في حدود الشرع، ولم يكن فيه طلب شهرة، وسَلِم من التشبه بالكفار أو المبتدعة أو الفسقة.
فقد ثبت في صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"ّ قال رجل: إن الرجل يجب أن يكون ثوبه حسناً، ونعله حسنة. قال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس".
وورد في مسند أحمد وسنن أبي داود وسنن ابن ماجه عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة" واللفظ لأحمد.
وقد قال ﷺ: "من تشبه بقوم، فهو منهم" رواه أبو داود من حديث ابن عمر.
والأولى ألا يكون هذا اللبس الموحد من شأنه دائماً، لما في ذلك من الذريعة إلى الشهرة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٧ جمادي الثانية ١٤٢٣