Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 2941

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. إشارات في القرآن الكريم حول وجود عوالم أخرى

إشارات في القرآن الكريم حول وجود عوالم أخرى

[السُّؤَالُ]

ـ[هل توجد آية في القرآن الكريم عن وجود عوالم مختلفة غير الأرض وهل يقصد بهذه العوالم عالم الجن والشياطين أم حياة عاقلة على كواكب أخرى ولكم جزيل الشكر]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيوجد بعض الآيات التي ذكر بعض المتأخرين من أهل العلم أنها أشارت إلى وجود عوالم أخرى على كواكب أخرى غير عالم الجن والإنس والملائكة. منها قوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى:٢٩] فقالوا: إن قوله تعالى: وما بث فيهما من دابة ... يشير إلى وجود دواب في السماوات والأرض. والسماء في لغة العرب معناها العلو فهي من سما يسمو إذا علا فكل ما علا الإنسان فهو سماء، وبالتالي فالكواكب يقال لها سماء. وقالوا: إن لفظ (دابة) يدل على أنها مخلوقات غير الملائكة لأن الله ﷿ فرق بين الدواب والملائكة في الذكر في قوله: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُون) [النحل:٤٩] فذكر دواب السماوات ودواب الأرض ثم أخر ذكر الملائكة، وبمثل هذه الآيات ذكر بعض أهل العلم أنه لا مانع من أن تكون هذه إشارة إلى وجود عوالم أخرى. ولكن لا ينبغي القطع بمثل هذا، لأن مثل هذه الآيات تحتمل أكثر من وجه من التأويل خصوصاً أن تفاسير المتقدمين من أهل العلم التي عليها المعول بالجملة لم تذكر فيها هذه الإشارة -على ما نعلم- بل الذي ذكره ابن جرير ﵀ وغير واحد عن مجاهد بن جبر الذي قيل فيه: إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به، أنه قال في قوله تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى:٢٩] قال: الناس والملائكة. وهذا رواه عنه الإمام ابن جرير الطبري بإسناده الذي في التفسير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ محرم ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 2941 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.