تفسير قوله تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا)
[السُّؤَالُ]
ـ[تفسير الآية رقم ١٥ من سورة الأحقاف قال تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) .]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن معنى الآية - والله أعلم - أن مجموع مدة الحمل والرضاع ثلاثون شهراً، سنتان منها هي مدة الرضاع الكامل، لقوله تعالى: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ) [البقرة:٢٣٣] .
يبقى من الثلاثين شهراً ستة أشهر، وهي أقل أمد الحمل الذي يعيش معه المولود.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٢ ذو القعدة ١٤٢٢