Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 617

  1. اللباس والزينة ١٧٢٠
  2. اللباس ١٠٢٩
  3. أحكام اللباس ١٠١٧
  4. لباس المرأة ٧٧١
  5. المقصود الشرعي من الحجاب

المقصود الشرعي من الحجاب

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا امرأة متجلببة وقريبا سأسافر إلى بلاد الغرب لأعيش مع زوجي هناك وأريد أن أعمل هناك لأني صغيرة العمر ولكن جلبابي قد يكون عائقا ولكن هناك يتقبلون الحجاب.

فهل علي وزر إذا خلعت جلبابي وتركت حجابا ملتزما أم لا؟

على الرغم من أنني مقتنعة بالجلباب أكثر من الحجاب لأنه أستر منه]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجب على المرأة ستر بدنها وعدم إبداء زينتها للرجال الأجانب، لقوله ﷾: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ﴿النور: ٣١﴾ .

وقد سبق لنا أن أصدرنا فتوى في بيان الشروط الواجب توفرها في حجاب المرأة المسلمة وهي برقم: ٦٧٤٥.

فإذا كان الحجاب الذي تريدين أن تلبسيه بدل الجلباب -أي العباءة- مستوفيا لتلك الشروط فلا حرج في لبسه، إذ المقصود الشرعي هو الستر وعدم لفت الأنظار، فإذا حصل هذا المقصود بأي لباس جاز.

ونلفت نظر الأخت السائلة إلى أن قرار المرأة في بيتها خير لها من العمل إذا لم تكن مضطرة إليه، لما قد يترتب على الخروج للعمل من التعرض لنظر الرجال وغير ذلك، وما لم تكن هناك حاجة حقيقية إلى عملها فقرارها في بيتها خير لها، والمصلحة في بقائها متحققة وخروجها للعمل سيكون على حساب وظائفها المنزلية، والتي هي الأصل والأولى بالرعاية والاهتمام.

وإذا أرادت أن تعمل فلها ذلك إذا توفرت الشروط المذكورة في الفتوى رقم: ٢٨٠٠٦، والفتاوى المرتبطة بها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 20، ص 617 (SanadKitab #27107, hlm. urut 89018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.