Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 618

  1. اللباس والزينة ١٧٢٠
  2. اللباس ١٠٢٩
  3. أحكام اللباس ١٠١٧
  4. لباس المرأة ٧٧١
  5. موقف الشرع من الاعتناء بالمظهر الخارجي وحسن الملابس

موقف الشرع من الاعتناء بالمظهر الخارجي وحسن الملابس

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا في سن التاسعة عشرة ولله الحمد متحجبة وأقرا القرآن كل يوم وأقوم بحفظه وأقوم بواجباتي الدينية لتوفر التوجيه الديني بالعائلة ولله الحمد ولكن أهتم كثيرا بالملابس ودائما ألبس أشياء جميلة ومميزة وأهتم بذلك أيضا بأن أكون أنيقة على الدوام ما أقصده في الجلسات النسائية بخلاف مع من حولي فهم لا يهتمون كثيرا وينظرون لي وكاني غريبة مع التزامي أيضا بعدم إخراج العورة أي ما فوق الركبة

هل أنا خاطئة باهتمامي أم إنه أمر عادي فأنا أخاف أن أتحمل ذنبا على اهتمامي هذا

وجزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا إثم ولا حرج في أن يهتم المسلم بمظهره الخارجي ويعتني بحسن ملابسه ...

فقد قال الله ﵎: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ﴿الأعراف: من الآية٣٢﴾ ، وقال ﷺ: إن الله جميل يحب الجمال.

وعلى هذا.. فما دامت السائلة الكريمة ملتزمة بالستر وعدم لباس الشهرة والزينة أمام الأجانب فلا بأس عليها -إن شاء الله تعالى- لأن تحسين المظهر ليس من الكبر، فالكبر محله القلب، ويترتب عليه احتقار الناس والاستعلاء عليهم ورد الحق ورفضه، فهذا هو الذي قال عنه النبي ﷺ: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل: يا رسول الله؛ إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس. رواه مسلم.

ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتويين التاليتين: ١٥٠٨١ / ٢٠٩٩٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ جمادي الثانية ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 20، ص 618 (SanadKitab #27107, hlm. urut 89019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.