Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 663

  1. اللباس والزينة ١٧٢٠
  2. اللباس ١٠٢٩
  3. أحكام اللباس ١٠١٧
  4. لباس المرأة ٧٧١
  5. الحرام يباح للضرورة التي لا تدفع إلا بذلك

الحرام يباح للضرورة التي لا تدفع إلا بذلك

[السُّؤَالُ]

ـ[أود أن أسألكم حول الفتوى رقم ٢٩٠٦٤ فقد وجدت أن الجزء الأخير من الفتوى غامض شيئا ما. فهل يجوز في حالة عدم وجود عمل آخر الرضوخ ونزع الحجاب, وإذا كان نعم فهذا خطير لأنه ممكن أن ترى امرأة أخرى إدا كان مديرها يرغمها على الزنا على أنها مضطرة لتزني لحين توفر عمل آخر وكذلك أحب أن أشير إلى أن الله ﷾ لا يرزقنا إلا من حلال إدا نحن حرصنا على دلك. فالمرجو التوضيح جزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن الزنا ونزع المرأة لحجابها محرمان، وإن كانت حرمة الزنا أكبر وأعظم إثماً، إلا أن الحرام يباح للضرورة التي لا تدفع إلا بذلك، كأن تخاف المرأة على نفسها الهلاك ولم تجد من يقرضها أو يهبها ونحو ذلك -وهذا قليل نادر- ويكون ذلك بقدر دفع الضرر دون زيادة، والدليل على ذلك قول الله جل وعلا: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْه ِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (البقرة: من الآية١٧٣) ، وفي الصحيحين في قصة الثلاثة من بني إسرائيل الذين آواهم المبيت إلى غار فانطبقت عليهم الصخرة فقال أحدهم: اللهم كانت لي بنت عم كانت أحب الناس إلي فأردتها على نفسها فامتنعت مني، حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها، قالت: لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها ... ولكن يبقى الشأن في تحقق هذه الضرورة بالشرط الذي ذكرنا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 20، ص 663 (SanadKitab #27107, hlm. urut 89064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.