Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 3022

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. المقصود بكلمة (كان) في وصف الله تعالى: (وكان الله عليما حكيما) وأمثالها

المقصود بكلمة (كان) في وصف الله تعالى: (وكان الله عليما حكيما) وأمثالها

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا ذكر في كثير من سور القرآن الكريم لفظ: وكان الله عليما حكيما، وكان الله على كل شيء قديرا، وغيرها في صيغة الماضي فما المعنى المقصود؟ وجزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المقصود من الآيات.. (وكان الله عليماً حكيماً) (وكان الله على كل شيء قديراً) وما جاء بمعناهما. اتصاف المولى ﷻ بكل صفة من تلك الصفات المخبر عنها من العلم، والحكمة، وكمال القدرة على وجه الاستمرار والدوام، فمعنى قوله تعالى: (وكان الله عليماً حكيماً) أي: لم يزل على ذلك.

وهذا لا إشكال فيه، فإنَّ (كان) تأتي كثيراً في القرآن الكريم، وفي كلام العرب بمعنى اتصال الزمان من غير انقطاع.

ومما ورد من ذلك في القرآن الكريم زيادة على الآيتين المسئول عنهما وما جاء في معناهما قوله تعالى: (إنه كان لآياتنا عنيدا) [المدثر:١٦] .

وقوله تعالى: (إن هذا كان لكم جزاء) [الإنسان: ٢٢] .

وقوله: (كان مزاجها زنجبيلاً) [الإنسان: ١٧] .

ومن شواهدها في كلام العرب قول المتلمس:

وكنا إذا الجبار صعر خده ... ... ... ... أقمنا له من ميله فتقوما

وقول قيس بن الخطيم:

وكنت امرءاً لا أسمع الدهر سبة ... ... ... أسُب بها إلا كشفت غطاءها

وقول أبي جندب الهذلي:

وكنت إذا جاري دعا لمضوفة ... أشمر حتى ينصف الساق مئزري

فهؤلاء الشعراء إنما يخبرون عن حالتهم الدائمة المستمرة، وليس غرضهم الإخبار عما مضى. وبهذا يزول الإشكال. والله تعالى أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ رمضان ١٤٢١

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 3022 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.