Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 3038

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. تفسير آية النجوى

تفسير آية النجوى

[السُّؤَالُ]

ـ[ذكر في سورة المجادلة الآية الكريمة ((يا أيها الذين آمنو إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم)) صدق الله العظيم والسؤال هل الرسل يتقاضون المال من أجل تبليغ الرسالة. وشكراً]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فلا علاقة ألبتة بين آية النجوى هذه وبين سؤال السائل: هل الرسل يتقاضون....ذلك أن سبب نزول هذه الآية أن قوماً من المسلمين كانوا يستخلون النبي ﷺ يناجونه، فظن بهم قوم من المسلمين أنهم ينتقصونهم في النجوى، فأمر الله تعالى بالصدقة عند النجوى ليقطعهم عن استخلائه، وعن ابن عباس أن المسلمين أكثروا المسائل على الرسول ﷺ حتى شقوا عليه، فأراد الله أن يخفف عن نبيه فلما نزلت الآية ضن كثير من الناس وكفوا عن المسألة، فأنزل الله بعدها الآية التي نسختها. وقيل في سبب النزول غير ذلك. المهم أن الله ﵎ أمر مريد النجوى بتقديم الصدقة لحكم عديدة منها تعظيم الرسول ﷺ، ومنها النهي عن الإفراط في السؤال، وتميز المخلص من المنافق، ومنها انتفاع فقراء المسلمين بما يقدمه المناجي من الصدقة، أما هو ﷺ فالصدقة لا تحل له هو ولا لآله، كما ثبت عنه ﵊، وبمعرفة أسباب نزول الآية الكريمة والحكمة من الأمر بتقديم الصدقة يتضح جلياً أن إيرادها استدلالاً أو استئناساً على أن الرسل عليهم الصلاة والسلام يتقاضون أجوراً مقابل تبليغهم بعيد كل البعد، فالآية في واد والسؤال في واد أما الرسل صلوات ربي وسلامه عليهم فحاشاهم من ذلك، إذ هم أكمل الخلق علماً وعملاً، وأبرهم وأعفهم، اصطفاهم الله تعالى وخصهم بتبليغ رسالته فبلغوها امتثالاً لأمره، وتحملوا في أدائها ما تحملوا ابتغاء ثواب الله تعالى وأجره، فهذا نوح ﵇ أولهم يقص علينا القرآن الكريم قوله لقومه: (ويا قوم لا أسألكم عليه مالاً إن أجري إلا على الله) [هود: ٢٩] ومثله هود وصالح ولوط وشعيب كلهم يقول: لقومه (وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين) [الشعراء: ١٢٧-١٤٥-١٦٤-١٨٠ٍ] وهذا محمد ﷺ وهو آخرهم يقول: (قل ما أسألكم عليه من أجر) [ص:٨٦] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 3038 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.