Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 1303

  1. اللباس والزينة ١٧٢٠
  2. الزينة ٦٨٩
  3. أحكام الزينة ٦٧١
  4. النهي عن السواد في الصبغ نهي تعبدي

النهي عن السواد في الصبغ نهي تعبدي

[السُّؤَالُ]

ـ[سمعت من صديق لي وذلك من خلال نقاش دار بيننا حول استعمال الأصباغ.. أنه قال إن وضع الصبغة حلال بشرط أن لا يكون لونها أسود.. قال إنه سمع بهذه الفتوى من أحد المشايخ..

والحقيقة أني مستغرب لماذا يتم تحريم اللون الأسود فإذا كان هناك تحريم فيجب أن يكون على جميع الألوان.

أنا كنت أعتقد أن الصبغة حرام لأنها قد تعزل الشعر بحيث لا يصل إليه الماء أثناء الوضوء.. ولكن أعلم أن الحنة يمكن وضعها على اللحية للرجال أو الرأس بالنسبة للنساء.

سؤالي هو أني أريد توضيحا لذلك أي هل ما قاله صديقي صحيح أم لا؟.. وجزاكم الله عنا كل خير]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ورد النهي الصريح عن الصبغ بالسواد، روى الإمام مسلم من حديث جابر، قال: أتي بأبي قحافة والد أبي بكر الصديق ﵄ يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا، فقال رسول الله ﷺ: غيروا هذا واجتنبوا السواد. وروى أبو داود وأحمد والنسائي كلهم من حديث ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة.

وأما الصبغ بغير السواد فمأموربه. أخرج الشيخان عن أبي هريرة مرفوعا: إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم. ومنه حديث جابر المتقدم.

وراجع فيه وفي الصبغ بالحناء والكتم، الفتوى رقم: ٢٣٠١، وبه تعلم صحة ما أفتى به أحد المشائخ.

وتعلم كذلك أن علة النهي ليست عزل الماء دون الشعر أثناء الوضوء، وإن كانت هذه موجبة للتحريم إذا وجدت، بل النهي عن السواد في الصبغ نهي تعبدي. وواجب المسلم أن يخضع وينقاد لما ورد من شرع الله سواء ظهرت علته أولم تظهر، مع الجزم بأن الحكمة في النهي عن السواد خاصة موجودة لا محالة، ولكن لا يلزم أن نطلع عليها. ويكفينا باعثاً على الامتثال ما جاء من الحض على امتثال أمر النبي ﷺ، والابتعاد عما نهى عنه.

قال تعالى: [فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] (النور: ٦٣)

وقال: [فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً] (النساء:٦٥) .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ ربيع الثاني ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 20، ص 1303 (SanadKitab #27107, hlm. urut 89704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.