Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 3052

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مختارات من تفسير الآيات ١٠٨٤
  3. أذية بني إسرائيل لموسى.

أذية بني إسرائيل لموسى.

[السُّؤَالُ]

ـ[ماهي معاني ودلالات الآية رقم ٦٩ من سورة الأحزاب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالآية رقم ٦٩ من سورة الأحزاب هي قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما ما قالوا وكان عند الله وجيهاً.)

في هذه الآية الكريمة يحذر الله المؤمنين من أذية رسوله محمد ﷺ، ويحذرهم من التشبه بحال بني إسرائيل في أذيتهم لكليم الله موسى صلوات الله وسلامه عليه وعلى نبينا محمد وعلى سائر أنبياء الله ورسله. وأخبر الله تعالى أنه برأ موسى مما آذاه به بنوا إسرائيل وأنه وجيه عند الله تعالى عظيم القدر.

وأذية بني إسرائيل، هي المذكورة في الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: " كانت بنو إسرائل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى بعض، وكان موسى ﷺ يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، فذهب مرة يغتسل، فوضع ثيابه على صخرة ففر الحجر بثوبه فخرج موسى في أثره يقول: ثوبي يا حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى فقالوا: والله ما بموسى من بأسٍ". والآدر هو: منتفخ الخصيتين وقيل: إن أذيتهم له أنهم اتهموه بأنه قتل هارون ﵇، فأظهر الله لهم آية تبرؤه من ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 3052 (SanadKitab #27107, hlm. urut 8980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.