حرمة تطيب المرأة عند خروجها متعلق بها لا بمن معها
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجوز أن يستعطر الرجل وهو يخرج في الشارع برفقة إحدى محارمه أو زوجاته بحيث تفوح منه رائحة العطر؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا بأس بذلك، ولقد قال أنس ﵁: ... ولا شممت مسكة ولا عبيرة أطيب رائحة من رائحة رسول الله ﷺ.. متفق عليه.
وعن عائشة ﵂: كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفرق رسول الله ﷺ. رواه مسلم.
وفي مسند أبي يعلى عن أنس ﵁: كان رسول الله ﷺ إذا مر في الطريق من طرق المدينة وُجِد منه رائحة المسك، قالوا مر رسول الله ﷺ في هذا الطريق اليوم. رواه أحمد.
وقال ﷺ: من عرض عليه طيب فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة. رواه أحمد.
ولم يرد عنه ﷺ أنه نهى الرجل أن يخرج متطيباً مع نسائه أو محارمه، فحرمة تطيب المرأة عند خروجها متعلق بها لا بمن كان معها، فلا حرج في أن تخرج مع زوجها وأولادها أو أحد محارمها إن كان متطيباً وهي لم تتطيب.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١١ صفر ١٤٢٤