Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 23, halaman 109

  1. أصول الفقه وقواعده ١٣١
  2. المصالح التحسينية.. تعريفها.. وحكمها

المصالح التحسينية.. تعريفها.. وحكمها

[السُّؤَالُ]

ـ[هل المصالح التحسينية مباحة أو محرمة أو مندوبة؟ رجل أراد أن يتزوج وتعارضت عنده قدراته المالية من حيث قدرته على المهر وعدم قدرته على حفلة الزواج \\\"الولائم\\\". ماذا عليه أن يفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمصالح كما عرفها الغزالي في "المستصفى": " هي عبارة في الأصل عن جلب منفعة أو دفع مضرة ... " والتحسينات من المصالح هي المصالح التي يقصد بها الأخذ بمحاسن العادات، ومكارم الأخلاق، مثل الطهارات بالنسبة للصلوات، وأخذ الزينة من اللباس، ومحاسن الهيئات، والطيب، وتحريم الخبائث من المطعومات، والرفق، والإحسان، وما أشبه ذلك.

"والمصالح التحسينية هي التي لا تكون في محل الضرورة والحاجة، بل هي تقرير الناس على مكارم الأخلاق والشيم".

فهذه المصالح –إذاً- إما أن تكون جلب منافع، فتكون من باب الأمر، والأمر يكون للوجوب وللاستحباب، وإما أن تكون دفع مضار، فتكون من باب النهي، والنهي يكون للتحريم وللتنزيه.

ثم ما ذكرته من التعارض بين المهر والوليمة فلا وجه له، فالمهر حق واجب للمرأة، قال تعالى: وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً (النساء: ٤) .

وأما الوليمة فإنها سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، وليس يلزم أن تذبح فيها الذبائح.

ففي البخاري أنه ﷺ: "أولم على بعض نسائه بمدين من شعير" وفي الصحيحين عن أنس قال: ما أولم رسول الله ﷺ على شيء من نسائه ما أولم على زينب، أولم بشاة. فعليك أن تعطي المهر وتفعل من الوليمة قدر المستطاع ولو بمدين من شعير.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 23، ص 109 (SanadKitab #27107, hlm. urut 90592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.