Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 132

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. إضاءات من السنة ١٧٣
  3. من قصص السنة ٦٧
  4. من قصص السابقين ٢٢
  5. قطوف من سيرة أم حرام بنت ملحان الأنصارية

قطوف من سيرة أم حرام بنت ملحان الأنصارية

[السُّؤَالُ]

ـ[أود السؤال عن اسم إحدى الصحابيات، أو زوجة صحابي جليل، حيث إني أعلم قصتها، ولا أعلم اسمها، وأحتاجه بأسرع وقت كما أني أحتاج تفاصيل القصة إن أمكن، وذلك لأني أكتب مقالا بخصوص القصة، وأحتاج كل التفاصيل.

وقصتها أن زوجها كان في سفر، وكان لهما صبي صغير، وأثناء سفر الزوج مرض الصبي فمات، وعند عودته لم تشأ مفاجأته بهذا الخبر، فتزينت له، وأعدت له الطعام، وبعد ان أكل وارتاح سأل عن الصبي، فقالت -على ما أذكر- إنه نائم، ثم تحدثا في شؤونهما، ثم قالت له: أرأيت يا فلان إن أعار جار جاره شيئا؟ قال: نعم، قالت: ثم أراد الجار أن يسترد عريته، أفمن حق جاره أن يغضب لهذا؟ قال: لا، بل عليه الشكر والثناء للجار الكريم. فقالت: فإن الصبي الذي كان قد أخذه مالكه. فحزن الزوج وسكت ولم يبهت، وأعجب بذكاء وحكمة زوجته.

فأرجوكم، دلوني على اسم هذه المرأة الجليلة، وقصتها بالتفصيل والنص وذلك بأسرع وقت ممكن لو سمحتم حيث ينتهي الوقت المحدد لاستلام المقال يوم ١٥/٦/٢٠٠٤؟ وجزاكم الله خيراًَ.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الصحابية المسؤول عنها هي أم سليم بنت ملحان الأنصارية أم أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ، مات زوجها مالك بن النضر فتزوجها أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري فولدت له أبا عمير وعبد الله شهدت عدة مشاهد مع رسول الله ﷺ منها أحد وحنين.

كان أبو طلحة قد خطبها وهو يومئذ مشرك فقالت له: مثلك لا يرد ولكنك مشرك، فإن أسلمت قبلتك وكان ذلك صداقي.. أما تعلم يا أبا طلحة أن آلهتكم لا تضر ولا تنفع ولو أشعلت فيها النار لا حترقت ... فانصرف عنها وفي قلبه من كلامها شيء ثم أتاها وقال لها قبلت الذي عرضت علي فتزوجها على الإسلام فما كان لها مهر غير ذلك.

وأما قصتها مع زوجها أبي طلحة وابنه فهي باختصار كما في الصحيحين وغيرهما عن أنس ﵁ قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي (مريض) فخرج أبو طلحة فقبض الصبي فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني قالت أم سليم -وهي أم الصبي- هو أسكن ما كان، فقربت له العشاء فتعشى ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ (المراد الجماع) قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما فولدت غلاماً، فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي ﷺ فبعث معه بتمرات فقال: أمعه شيء؟ قلت: نعم تمرات، فأخذها النبي ﷺ فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه وسماه عبد الله. وفي رواية للبخاري: فقال رجل من الأنصار فرأيت له تسعة أولاد كلهم قد قرأوا القرآن من أولاد عبد الله المولود.

ولتفاصيل هذه القصة يرجى الاطلاع على صحيح البخاري وصحيح مسلم وكتب السنن والسير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ربيع الثاني ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 132 (SanadKitab #27107, hlm. urut 9129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.