Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 181

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. إضاءات من السنة ١٧٣
  3. لغويات السنة ٣
  4. البلاغة والفصاحة النبوية ٢
  5. البلاغة النبوية اقتضت التعبير بـ (يجلس)

البلاغة النبوية اقتضت التعبير بـ (يجلس)

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا استخدم الرسول ﷺ كلمة (يجلس) ، يقول الرسول ﷺ: إذا دخل أحدكم المسجد فليركع قبل أن يجلس. رواه البخاري (كتاب الصلاة) ، كلمة \"يجلس\" تقال في اللغة للشخص المتكئ أو المضطجع أو المتمدد على الأرض، أما كلمة \"يقعد\" تقال في اللغة للشخص الواقف أو القائم على قدميه، والشخص يدخل المسجد بطبيعة الحال واقفاً وليس متكئاً، فلماذا استخدم الرسول ﷺ كلمة يجلس وليس كلمة يقعد؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحديث الذي ذكرته مروي في الصحيحين والسنن والمسانيد، وهو حديث صحيح، وقد عبر فيه رسول الله ﷺ بالجلوس، ولم يعبر بالقعود كما ذكرت. وذلك لأن الجلوس والقعود يعبران عن معنى واحد. قال في لسان العرب: الجلوس: القعود. وقال: قعد يقعد قعودًا ومقعدًا أي جلس. وقال في مختار الصحاح: قعد من باب دخل ... أي جلس.

وتعتبر جلس هنا أبلغ من قعد؛ لأن جلس في اللغة لا تعني غير القعود، وأما قعد فتدل على الأمرين معاً: القعود والقيام. قال ابن منظور في اللسان: وقال أبو زيد: قعد الإنسان أي قام، وقعد جلس وهو من الأضداد.

وأظن أن هذا كافٍ للدلالة على أن ما قاله الرسول ﷺ بليغ، وليس فيه ما يقال. وواجب المسلم أن يعتقد أنه ﷺ هو أبلغ البلغاء، ولو كان في فصاحته وبلاغته مقال لامتلأت الكتب بملاحظات أهل الكفر والنفاق والإلحاد لكثرة ما بحثوا عن الثغرات في القرآن الكريم وفي حديثه الشريف.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 181 (SanadKitab #27107, hlm. urut 9178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.