Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 916

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الأسماء والصفات ٢٤٢
  5. من الأسماء الحسنى ٤٦
  6. معنى: المالك، والملك، والمليك، ومالك الملك

معنى: المالك، والملك، والمليك، ومالك الملك

[السُّؤَالُ]

ـ[من أسماء الله الحسنى المالك، والمَلِك، والمليك، ومالك الملك

فهل ممكن إذا تكرمتم وجزاكم الله كل الخير أن تشرحوا لنا معانيها، وما الفرق بينها؟

وهل معنى اسم المالك مثل معنى اسم مَلِك أم أعم وأشمل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الملك والمليك ومالك الملك ثبتت في الوحي، فقد قال الله تعالى: فَتَعَالَى اللهُ المَلِكُ الحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ ﴿المؤمنون:١١٦﴾ وقال تعالى: فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ﴿القمر:٥٥﴾ وقال تعالى: قُلِ اللهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿آل عمران:٢٦﴾

وأما المالك فقد ضعف الألباني الحديث الذي وردت فيه في ضعيف الجامع.

وأما معانيها فمتقاربة فهي صفات تفيد ملك الله تعالى لخلقه، ولكن المليك أبلغ من مالك لأنهما تستعملان في المبالغة إذا كان الفعل متعديا.

ق ال الزجاج في كتابه تفسير أسماء الله تعالى: قال أصحاب المعاني: الملك النافذ الأمر في ملكه إذ ليس كل مالك ينفذ أمره وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كلهم والملاك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى. اهـ.

وقال أيضا: مالك الملك الله تعالى يملك الملك يعطيه من يشاء وهو مالك الملوك والملاك يصرفهم تحت أمره ونهيه لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع.

وقال سعيد بن علي بن وهف القحطاني في كتابه شرح أسماء الله الحسنى في شرح هذه الصفات: هو الموصوف بصفة الملك وهي صفات العظمة والكبرياء، والقهر والتدبير الذي له التصرف المطلق في الخلق والأمر والجزاء.

وله جميع العالم العلوي والسفلي كلهم عبيد ومماليك ومضطرون إليه. اهـ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ ذو القعدة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 916 (SanadKitab #27107, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.