Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 917

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الأسماء والصفات ٢٤٢
  5. من الأسماء الحسنى ٤٦
  6. المقصود بأنه لا ضار إلا الله ولا نافع إلا هو سبحانه

المقصود بأنه لا ضار إلا الله ولا نافع إلا هو سبحانه

[السُّؤَالُ]

ـ[أود أن اسأل عن اسمي الله ... الضار والنافع ... أعلم أنه ينبغي التوحيد فيهما لأنهما من صفات الربوبية ... ولكني لا أفهم معني كيف أنه لا ضار إلا الله ... وأنا مثلا إذا جاء شخص وألحق بي الضرر والأذى فإنه بذلك ضار لي فما معني أنه لا ضار إلا الله إذاً.... نفس الأمر بالنسبة لصفة النافع.... فأرجو الإفادة؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمعنى أنه لا ضار ولا نافع إلا الله أنه لن يستطيع أي أحد من الناس أن يلحق ضرراً بأحد ولا نفعاً إلا إذا كان قد كتبه الله له، كما في حديث الترمذي: واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.

فلا يستقل أحد بالنفع والضر على الكمال إلا الله وحده، كما قال الله تعالى: وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَاّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿يونس:١٠٧﴾ ، أما غيره فلا ينفعون ولا يضرون إلا بإذن الله، ومن ها هنا كان الله ﷾ هو النافع الضار، ولا نافع ولا ضار إلا الله، وراجع للمزيد من الفائدة والتفصيل الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٥٠٧٣٣، ٦٤١٢٩، ٧٠٨٠٢، ٣٧٣٦٢، ٧٥٩١٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ جمادي الثانية ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 917 (SanadKitab #27107, hlm. urut 920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.