ومن الشكر كذلك إظهار ما في القلب من حقوق هذه النعمة باللسان، بتأليه الله وتوحيده, وبالجوارح بالعمل بطاعته والانتهاء عن معصيته, وأن يشفق العبد من زوال هذه النعمة (¬١) , فعن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه قال: ... (الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوٍ). (¬٢)
Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي
Baca halaman 151
Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 151 (SanadKitab #272, hlm. urut 151)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.