لقد أمر الله ﷿ في كتابه الكريم بتعظيم شعائره فقال ﷿: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)﴾ [الحج:٣٢].
والمراد بشعائر الله: هي جميع ما أمر الله به ونهى عنه (¬١) , ومن ذلك تعظيم حرمات الله كما قال تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ ... [الحج:٣٠].
وقد أخرج الطبري بسنده عن عطاء بن أبي رباح (¬٢) أنه سئل عن شعائر الله فقال: (حُرُمات الله: اجتناب سَخَطِ الله، واتباع طاعته، فذلك شعائر الله). (¬٣)
وقال الحسن: (دين الله كله) (¬٤).
فتعظيم شعائر الله: إظهار ما في القلب من تعظيم الله ﷿ بتعظيم أمره ونهيه (¬٥).
وقد ورد في سياق آيات الأطعمة الأمر بتعظيم شعائر الله, والوعيد الشديد لمن تساهل فيها.
Rujukan halaman ini:الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 152 (SanadKitab #272, hlm. urut 152)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.