Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 161

  1. الباب الأول: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة
  2. الفصل الرابع: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات الأطعمة
  3. المبحث الرابع: تعظيم شعائر الله
  4. المطلب الثالث: ذم عادات الجاهلية في اعتدائهم على الله وإشراك الأصنام معه في قسمة حروثهم وأنعامهم

﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ أي: ساء ما يقسمون, فقسمتهم بين الله الخالق المالك الذي لا يتقرب إلا إليه, وبين آلهتهم في ذاتها سيئة وآثمة, ثم تفضيل ما جعل لغير الله والجور في القسمة, يدل على سوء حكمهم (¬١) , وجرم صنيعهم, وقد بين الله في الآيات بعدها أنه سيجزيهم على هذه الفرية العظيمة, والوصف الظالم الآثم.

وبهذا يعلم العبد أن الفلاح والفوز بتعظيم شعائر الله جل وعلا فيما أمرنا ونهانا, وأن تعظيم هذه النعم إنما هو تعظيم للمنعم سبحانه.

وأن الشقاء كل الشقاء في التعدي على ما نهى الله عنه, والتجرؤ على حقوقه ﵎ بإشراك أي أحد معه.

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 161 (SanadKitab #272, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.