Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 162

  1. الباب الأول: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة
  2. الفصل الرابع: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات الأطعمة
  3. المبحث الخامس: اجتناب مسالك الغواية

المبحث الخامس: اجتناب مسالك الغواية

امتن الله على عباده المؤمنين أن بعث فيهم رسولا يزكيهم ويتلو عليهم الآيات كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (١٦٤)﴾ ... [آل عمران:١٦٤].

فلا خير إلا دل الأمة عليه ولا شر إلا حذرها منه وترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.

فطاعته ﷺ واتباع شرعه إنما هو عين الخروج من الضلال والغواية, ومن رحمة الله بهذه الأمة أن بين لها مسالك الغواية حتى تهتدي وترشد.

وإن مما تكثر فيه سبل الغواية ومسالك الضلال باب الأطعمة وما يتعلق به, ذلك أنها تدخل على العبد من بابي الشهوات والشبهات.

وقبل الحديث عن مسالك الغواية يحسن التعريف بمعناها.

فالغواية: من الغي وهو الضلال والخيبة. (¬١)

والغي في قوله: ﴿قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾: تعدي الحق وتجاوزه إلى الضلال. (¬٢)

وقد جاءت آيات الأطعمة محذرة من هذا المزلق الخطير ومبينة أعظم الطرق التي توقع العبد في الغواية والضلال, حتى نجتنبها ونبتعد عنها.

فالطريق الأول: اتباع خطوات الشيطان.

والطريق الثاني: الفسق, وهما طريقان عظيمان كل طريق منهما يتشعب إلى شعاب يوقع في غياهب الضلال.

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 162 (SanadKitab #272, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.