Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 168

  1. الباب الأول: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة
  2. الفصل الرابع: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات الأطعمة
  3. المبحث الخامس: اجتناب مسالك الغواية
  4. المطلب الأول: اجتناب خطوات الشيطان
  5. تسمية المحرمات بغير اسمها تزيينا للنفس

فعلى العبد أن يحذر الوقوع في حبائل الشيطان, فإن أي عمل محرم فهو من خطوات الشيطان, فقد أخرج ابن أبي حاتم بسنده إلى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أنه قال: خطوات الشيطان: عمله (¬١).

وأخبرنا الله تعالى أن الخمر من عمل الشيطان وحذرنا وأمرنا باجتنابها فقال: ... ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٩٠)﴾ [المائدة:٩٠].

ومن عمل الشيطان كل طعام حرمه الله تعالى علينا من ميتة أو مما لم يذكر اسم الله عليه, فهو الذي يحمل العبد على الوقوع في شراكه وفي أعماله المحرمة.

وقد جاء في تفسير قوله: ﴿مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾: أنه هو الذي عمل مبادئ هذه الأمور بنفسه ثم اقتدى بها غيره (¬٢).

ويعضد هذا القول ما أخرجه عبد الرزاق (¬٣) عن معمر (¬٤)

عن قتادة قال: (لما أهبط إبليس قال: أي رب! قد لعنته فما عمله؟ قال: السحر، قال: فما قراءته؟ قال:

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 168 (SanadKitab #272, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.