Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 169

  1. الباب الأول: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة
  2. الفصل الرابع: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات الأطعمة
  3. المبحث الخامس: اجتناب مسالك الغواية
  4. المطلب الأول: اجتناب خطوات الشيطان
  5. تسمية المحرمات بغير اسمها تزيينا للنفس

الشعر، قال: فما كتابه؟ قال: الوشم، قال: فما طعامه؟ قال: كل ميتة، وما لم يذكر اسم الله عليه، قال: فما شرابه؟ قال: كل مسكر، قال: فأين مسكنه؟ قال: الحمام، قال: فأين مجلسه؟ قال: الاسواق، قال: فما صوته؟ قال: المزمار، قال: فما مصايده؟ قال: النساء) (¬١).

فدل هذا الأثر على أن شرب المسكر وأكل المحرمات من أعمال الشيطان, ويريد الشيطان أن يوقع بني آدم في هذه المحرمات التي سماها الله تعالى رجسا أي: شرّاً وسخطا (¬٢) , وهي توصل إلى الغواية ولا شك, كيف لا وهي تصد العبد عن ذكر ربه, وعن الصلاة كما نصت الآية الكريمة فهي تلهي القلب والبدن عن خالقه, وتبعده عن النجاح والفلاح, وقد بين الله تعالى في سورة النور أن خطوات الشيطان تقود كذلك إلى الفحشاء والمنكر فقال ﷿: ﴿وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [النور:٢١].

فمن رحمة الله تعالى وحكمته أن أمرنا باجتناب ما يبعدنا عنه, ونهانا عن كل ما يشين العبد في الدنيا ويوبقه في الآخرة.

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 169 (SanadKitab #272, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.