Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 179

  1. الباب الثاني: بناء المجتع المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح ولأطعمة.
  2. الفصل الأول: بناء المجتع المسلم وصلاحه في آيات المعاملات
  3. المبحث الأول: التعامل بالمعروف

المبحث الأول: التعامل بالمعروف

حث الله ﵎ على المعروف وأمر به, بل استثنى من التناجي المذموم التناجي بالمعروف.

والطبائع السليمة كلها متفقة على قبول المعروف, وبغض المنكر أيا كان, وذلك لما له من آثار حسنة في بناء المجتمع المسلم على التعارف والتسامح, بحيث يكون مجتمعا صالحا مستقيما.

والمعروف: هو اسم لكل ما يعرف بالعقل أو الشرع حسنه, والعرف المعروف من الإحسان (¬١)

ولقد أمر الله نبيه ﷺ بذلك فقال: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)﴾ [الأعراف: ١٩٩]. والمراد به في الآية: هو كل ما أمر الله به من الأعمال وندب إليه (¬٢) , فيدخل في ذلك جميع خصال المعروف.

وقولك المعروف للسائل دون إعطائه المال, خيراً من إعطاء المال بالمن ومنكر القول فإن ذلك مبطل له كما قال تعالى: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (٢٦٣)﴾ [البقرة: ٢٦٣].

ولما كانت النفس مجبولة على حب المال وجمعه, فقد يسبب ذلك شيئا من الشح والتنافس الذي يورث العداوة والبغضاء.

ولذلك جاءت الإشارة في القرآن إلى أهمية التعامل بالمعروف في المعاملات المالية كي لا تتكدر النفوس ويكون المجتمع بذلك مجتمعا سليما متآلفا.

ومن المواضع التي جاء فيها الأمر بالتعامل بالمعروف ما يلي:

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 179 (SanadKitab #272, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.