Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 180

  1. الباب الثاني: بناء المجتع المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح ولأطعمة.
  2. الفصل الأول: بناء المجتع المسلم وصلاحه في آيات المعاملات
  3. المبحث الأول: التعامل بالمعروف
  4. المطلب الأول: قول المعروف حال الحجر على مال السفيه

• المطلب الأول: قول المعروف عند الحجر على مال السفيه.

قال تعالى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٥)﴾ [النساء: ٥].

نهى الله ﷾ في هذه الآية أن تُجعل الأموال في يد السفهاء رحمة بهم, والسفيه في هذه الآية هو كل من لا يحسن التصرف في ماله, بالتضييع والإفساد وسوء التصرف فيه رجلا كان أو امرأة صغيرا أو كبيرا (¬١) , فيدخل في ذلك الأيتام (¬٢) المتصفين بالسفه , فيجب أن يحجر عليهم حتى لا يحصل منهم تضييع للمال.

وكما أمر الله ولي السفيه بالإنفاق عليه فقد أمره بحسن التعامل معه وقول المعروف له بأن يعده بإعطاء المال له حال رشده, وأن يطمئنه أن مآل المال راجع إليه, ويبين له أنه قائم على رعاية هذا المال, إلى غير ذلك مما هو من قول المعروف (¬٣).

وهذا القول الحسن يسهم في بناء المجتمع بناء أخلاقيا, وذلك من وجوه:

• الوجه الأول: أن قول المعروف يؤثر في نفس السفيه وقلبه فيزيل السفه عنه, فإن الولي إذا قال لوليه: إن المال صائر إليك حال رشدك, يثير في نفس السفيه تفكيرا في تدبير الأمور, ويكون حافزا له ليتدرب على الترشد في المال, أما إن أغلظ القول له فإنه يزيد سفها إلى سفهه, ويجعل تفكيره محصورا في استخلاص المال من الولي بأي وسيلة كانت. (¬٤)

• الوجه الثاني: أن قول المعروف أبقى للمودة بين الولي ووليه, فإن السفيه يستنكر منع ما يطلبه دون النظر في مصلحة ذلك, فإذا أضاف الولي إلى منعه قولا منكرا

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 180 (SanadKitab #272, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.