Lewati ke konten

Kitab: Nasywatuth Tharab · Pengarang: ابن سعيد المغربي

Baca halaman 690

  1. من وجدت له من العرب كلاما فصيحا ولم نعلم عصره ولا تمييزه

وقال أعرابي: ما النار بأحرق للفتيلة من التعادي للقبيلة.

وقال آخر: مع القرابة والثروة يكون التناكر والتحاسد، ومع الغربة والخلة يكون التناصر والتحاشد.

وقال أعرابي لابن عم له: مالك أسرع إلى ما أكره من الماء إلى قرارة، ولولا ضني باجتنابك لما أسرعت إلى عتابك! فقال الآخر: والله ما أعرف تقصيراً فأقلع، ولا ذنباً فأعتب؛ ولست أقول لك كذبت، ولا أقر أني أذنبت.

وقال أعرابي: مازال يغطيني حتى حسبته يردعني، وما ضاع مال أودع حمداً.

وقيل لأعرابي: على من البرد أشد؟ قال: على خلق في خلق.

Rujukan halaman ini: نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب، ص 690 (SanadKitab #28174, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.