Lewati ke konten

Kitab: Nasywatuth Tharab · Pengarang: ابن سعيد المغربي

Baca halaman 691

  1. من وجدت له من العرب كلاما فصيحا ولم نعلم عصره ولا تمييزه

وقال أعرابي: ما رأيت كفلان إن طلب حاجة غضب قبل أن يرد عنها، وإن سئل رد صاحبها قبل أن يفهمها.

وذم رجل آخر فقال: لم يقنع كمياً سيفاً، ولا قرى يوماً ضيفاً، ولا حمدنا له شتاء ولا صيفاً.

ووقف أعرابي في بعض المواسم، فقال: اللهم إن لك حقوقاً فتصدق بها علي، وللناس تبعات قبلي فتحملها عني؛ وقد أوجبت لكل ضيف قرى وأنا ضيفك، فاجعل قراي في هذه الليلة الجنة.

ووقف سائل أعرابي فقال: رحم الله امرأ أعطى من سعة، وآسى من كفاف، وآثر من قوت.

وقال أعرابي في دعائه: اللهم إن كان رزقي في السماء فأحدره، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان نائياً فقربه، وإن كان قليلا فكثره، وإن كان كثيراً فبارك فيه.

Rujukan halaman ini: نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب، ص 691 (SanadKitab #28174, hlm. urut 605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.