Lewati ke konten

Kitab: Madzakiratu Ushulil Fiqh · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca halaman 513

  1. حكم المجتهد وشروطه
  2. الترجيح
  3. الترجيح بين علل المعاني

اللَّه تعالى.

قال المؤلف (¬١) -رحمه اللَّه تعالى-:

(فصل ترجيح المعاني)

يعنى بذلك الترجيح بين علل المعاني.

ثم قال: (قال أصحابنُا: إنَّ العلةَ ترجحُ بما يرجحُ به الخبرُ، مِنْ موافقتِها لدليلٍ آخر مِن كتابٍ، أو سنةٍ، أو قولِ صحابيٍّ، أو خبرٍ مرسلٍ).

ومن أمثلة ذلك: قولُ المالكيِّ: علة تحريم الربا في البرِّ الاقتياتُ والادخار، مع قول الشافعيِّ: علةُ الربا فيه الطعمُ؛ لأنَّ علة الشافعيِّ هنا قد ترجح بموافقتها لحديث معمر بنِ عبد اللَّه في صحيح مسلم: كنت أسمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "الطعامُ بالطعامِ مثلًا بمثل. . . " الحديث.

وقصدُنا مطلق المثال لا مناقشة الأقوال.

والشأنُ لا يعترضُ المثالُ ... إذ قد كفى الفرضُ والاحتمالُ

وترجح العلة أيضًا بكونها ناقلةً عن الأصل، كالخبر.

فقولُه في حديث عدم نقض الوضوء بمس الذكر: "هل هو إلا

Rujukan halaman ini: مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر- ط عطاءات العلم، ص 513 (SanadKitab #282, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.