Kitab: بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية
Bab dan daftar isi:
الجزء الرابع
- فصل: البرهان الخامس للرازي فى إلزامه من قال بالجهة
- دلالة الكتاب والسنة على استدارة الأفلاك
- احتجاج الرازي بحجة أهل الحساب
- رد المؤلف على الرازي فيما احتج به
- الجهات نوعان: إضافية وثابتة
- ليس الرازي فى حجته أدلة عقلية ولا سمعية
- امتناع أن يكون الله تحت شيء
- الجواب على أن التحتية التي لبعض الناس لا تنافي علو الله
- أحاديث النزول إلى السماء الدنيا آخر الليل من أدلة العلو
- من الأدلة العقلية على نزول الرب تعالى إلى السماء الدنيا
- فصل: البرهان السادس للرازي في نفي الجهة والحيز
- الرد على الرازي في برهانه السادس من مقامين
- الدليل الظني لا يقرر به قاعدة وأصل من أصول الدين
- فصل: البرهان السابع للرازي في نفي الجهة والحيز
- الرد على الرازي في حجته أن نفي كونه جسما لا يقتضي نفي كونه على العرش
- مناظرة أبي الهذيل لليهودي
- ذكر حجج الرازي العقلية على سبيل الإجمال
- مناقشة الرازي في نفيه وحدة الجسم وتناقضه في ذلك
- ابن سينا وأبوه من الملاحدة
- الله لا يجوز عليه العدم
- رد المؤلف على الرازي بالتفصيل في الأجزاء
- قاعدة هامة: ليس كل جزء مركب ينتهي تحليله إلى أجزاء مختلفة
- فصل: البرهان الثامن للرازي قوله لو كان علو الباري بالجهة والحيز لكان ناقصا مستكملا بغيره
- رد المؤلف على الرازي من وجوه
- الوجه الأول: أن الرب فوق العالم
- الوجه الثاني: الرد على الرازي بما قرره من أن العالم كروي الشكل
- الوجه الثالث: أن سطوح العالم مستوية في العلو
- الوجه الرابع: إذا فرض متيامنا متياسرا فلا يلزم أنه منخفض عن العالم
- الوجه الخامس: فرض جهة لا يمكن فرضها خالية عن العلو تخليط
- الوجه السادس: الإشارة إلى شيء موجود فوق العالم غير الله ممتنعة
- الوجه السابع: أن الرب استحق العلو بذاته لا بشيء منفصل عنه
- الوجه الثامن: لو فرض أن الجهة في العلو او الدهر في القدم شيء موجود، فوجوده تبع لوجود الحق
- الوجه التاسع: قولك لو كان علو الباري على العالم بالحيز والجهة
- الوجه العاشر: الحيز والجهة إن كان عدميا فلا يوصف بعلو ولا سفول
- الوجه الحادي عشر: أن ما قدره الرازي من حاجة الباري للجهة والحيز ممتنع
- الوجه الثاني عشر: أن المسلمين الذين يجوزون على الله النزول والمجيء يوافقون الأولين
- الوجه الثالث عشر: الجهة التي توصف بالعلو لا يمكن فرض وجودها خالية عن العلو
- الوجه الرابع عشر: إن كان علو الرب واجبا فالجهمية أعظم الناس سلبا لهذا الواجب
- الوجه الخامس عشر: القول بأنه متيامن أو متياسر أو حتى تحت العرش لم يخرج عن صفة العلو عندكم
- الوجه السادس عشر: إذا فرض أن علو الجهة أكمل فانتم تقولون إن العلو بالقدرة أكمل منه
- الوجه السابع عشر: قولك إن البارئ ناقص مستكمل بغيره يصح إذا كان الحيز والجهة غيرا له
- الوجه الثامن عشر: ليس في الوجود شيء غني عن الله
- الوجه التاسع عشر: زعمك أن امتناع النقص على الله لا يعلم بالعقل
- فصل: حجة أخرى للرازي على نفي الجهة
- رد المؤلف على حجة الرازي
- الوجوه التي نقض بها المؤلف حجة الرازي
- فصل: ذكر الرازي حجج المثبتين للعلو وإجابته عليها
- رد المؤلف على اعتراضات الرازي على مخالفيه
- الأشعري وأئمة أصحابه يثبتون أن الله فوق العرش
- نقل المؤلف إثبات علو الرب عن العلماء
- دلالة الكتاب والسنة والإجماع والفطرة والعقل على العلو
- نقل المؤلف عن الإمام أحمد في رده على الجهمية
- مناقشة المؤلف لحجج الرازي
- مسالك أهل الإثبات في الصفات مع الجهمية والمعتزلة
- فصل: حكاية الرازي الشبهة الثالثة للكرامية
- كلام المؤلف على ما ذكره الرازي من وجوه
- اعتراف الرازي وموافقيه أن الرؤية التي دلت عليها النصوص تدل على إثبات الجهة
- كون الرؤية مستلزمة لأن يكون الله في جهة أمر ثابت بالنصوص
- أئمة الرازي كالأشعري وغيره يثبتون العلو والاحتجاب والرؤية
- ما نقله الرازي عن المعتزلة في شروط الرؤية بعضه حق وبعضه باطل
- فصل: حكاية الرازي الشبهة الرابعة لمثبتي العلو
- مناقشة المؤلف للرازي في جوابه الشبهة الرابعة
- نقل المؤلف عن العلماء إثبات العلو (الأشعري - ابن المهدي - الباقلاني - ابن قتيبة - ابن خزيمة وغيرهم)
- تعقيب المؤلف على حديث الجارية
- لو لم يكن الله فوق لما نهى المصلي عن رفع بصره لمنافاته الخشوع
- إن الله فطر الخلق على أنه فوقهم
- إن الناس على اختلاف عقائدهم ودياناتهم يشيرون إلى السماء عند الدعاء
- رفع الأيدي يدل على أن الله فوق من وجوه
- احتجاج الرازي أن العرش قبلة للدعاء باطل عقلا ودينا
- قول الرازي: إن الرفع سببه الإلف والعادة، باطل
- إجماع المسلمين وغيرهم على أن مدعوهم فوق