Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 189

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. في السنة الأولى من الهجرة

دور الأنصار .. اعترضوه ولزموا بزمام ناقته يقولون: هلمّ يا رسول الله إلى القوة والمنعة، فيقول: «خلّوا سبيلها؛ فإنها مأمورة»، وقد أرخى لها زمامها ولا يحركها، وهي تنظر يمينا وشمالا والناس كنفتيها حتى بركت على باب مسجده (١) -وهو إذ ذاك مريد ليتيمين من الأنصار-ثم ثارت وهو عليها، فسارت حتى بركت على باب أبي أيوب الأنصاري، ثم التفتت يمينا وشمالا، ثم ثارت وبركت في مبركها الأول، وألقت جرانها بالأرض (٢)، وأرزمت-أي: صوّتت-فنزل عنها، وقال: «هذا المنزل إن شاء الله تعالى»، فاحتمل أبو أيوب رحله فأدخله بيته، وكان ﷺ يحب النزول على أخواله بني النجار، فاختار الله له ما كان يختاره (٣)) (٤).

ودار أبي أيوب اليوم مدرسة للمذاهب الأربعة، اشترى عرصتها الملك المظفر أحد بني أيوب بن شاذي (٥)، وبناها مدرسة وأوقفها على المذاهب الأربعة من أهل السنة، وأوقف عليها أوقافا بميّافارقين (٦).

وفي هذه السنة: بنى ﷺ مسجده الشريف حيث مبرك الراحلة، وكان مربدا للتمر لسهل وسهيل ابني رافع بن عمرو؛ غلامين يتيمين في حجر أسعد بن زرارة، فاشتراه ﷺ بعشرة دنانير ذهبا دفعها عنه أبو بكر، ثم بناه ﷺ وأعانه المسلمون عليه، وكان ينقل معهم اللّبن ويقول: [من الرجز]

هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبرّ ربّنا وأطهر (٧)

فقال بعض المسلمين: [من الرجز]

لئن قعدنا والنّبيّ يعمل ... لذاك منّا العمل المضلّل

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 189 (SanadKitab #29560, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.