Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 190

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. في السنة الأولى من الهجرة

وقال علي ﵁:

لا يستوي من يعمل المساجدا ... يدأب فيها قائما وقاعدا

ومن يرى عن الغبار حائدا

ودخل عمار بن ياسر مثقلا باللّبن، فقال: يا رسول الله؛ قتلوني؛ يحملون عليّ ما لا يحملون، فجعل رسول الله ﷺ ينفض عنه التراب ويقول: «ويح ابن سميّة -وهي أم عمار-ليسوا بالذين يقتلونك، إنما تقتلك الفئة الباغية» (١).

وبناه ﷺ مربعا، طوله سبعون ذراعا في ستين أو أزيد، وجعل قبلته إلى بيت المقدس، وجعلوا له ثلاثة أبواب، ولم يسطحوه، فشكوا الحرّ، فجعلوا خشبه وسواريه جذوعا، وظللوا بالجريد، ثم بالخصف، فلما وكف .. طيّنوه بالطين، وجعلوا وسطه رحبة (٢)، وكان جداره قبل أن يظلل قامة وشبرا، وبقي كذلك إلى خلافة عمر، فزاد فيه كما سيأتي.

وفيها: آخى النبي ﷺ بين المهاجرين والأنصار، وجملة من تآخى من الفريقين تسعون رجلا، خمسة وأربعون من المهاجرين، ومثلهم من الأنصار، وقيل:

جملتهم ثلاث مائة، وآخى النبي ﷺ عليا ﵁، فآووهم في منازلهم، وقاسموهم في أموالهم، وآثروهم بأقواتهم، وبلغوا المكاره دونهم، وصار أحدهم أرأف وأرحم بنزيله وأخيه في الدين من أخيه في النسب، كما قيل: [من الطويل]

أبوا أن يملّونا ولو أنّ أمّنا ... تلاقي الذي يلقون منّا لملّت

قلت: ثم بعد مدة وجدت بخط شيخ مشايخنا جدي القاضي جمال الدين صاحب «التاريخ» معلقا (٣): قال الإمام الشافعي في «الأم»: (حدثني بعض أهل العلم: أن أبا بكر ﵁ قال: ما وجدت لنا ولأهل هذا الحي من الأنصار مثلا إلا ما قال: طفيل الغنوي: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 190 (SanadKitab #29560, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.