Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 215

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. [وفي] السنة الرابعة

وفيها: كانت غزوة ذات الرقاع إلى نجد يريد غطفان، فانتهى ﷺ إلى نخل، ولقي جمعا من غطفان، فتقاربوا ولم يكن قتالا.

قال مغلطاي: (وكانت غزوة ذات الرقاع لعشر خلون من المحرم) (١)، فخرج النبي ﷺ في أربع مائة، وقيل: سبع مائة، واستخلف بالمدينة عثمان، وقيل:

أبا ذر.

وأصح ما قيل في تسميتها ذات الرقاع: ما روى البخاري عن أبي موسى الأشعري: أن أقدامهم نقبت، فلفّوا عليها الخرق (٢)؛ ولهذا قال البخاري: (إنها بعد خيبر؛ لأن أبا موسى إنما جاء من الحبشة بعد خيبر) (٣).

وفي هذه الغزوة: صلّى ﷺ صلاة الخوف (٤)، وذلك: أن المشركين لما رأوا النبي ﷺ صلّى الظهر جميعا .. ندموا ألا كانوا أكبوا عليهم، فقالوا: دعوهم؛ فإن لهم صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم-يعنون: صلاة العصر- فإذا قاموا فيها .. فشدوا عليهم واقتلوهم، فنزل جبريل بصلاة الخوف كما في «تفسير البغوي» عن جابر ﵁ (٥).

وذكر ابن هشام بروايته عن ابن إسحاق: أن في هذه الغزوة اشترى النبي ﷺ من جابر جمله الذي كان أعيى به في الطريق وتخلف به، فلحق به النبي ﷺ، فنزل فحجنه بمحجنه، ثم قال: «اركب»، فركبه جابر، قال: فلقد رأيته أكفّه عن رسول الله ﷺ، فاشتراه منه ﷺ-وفي ثمنه اضطراب

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 215 (SanadKitab #29560, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.