Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 252

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. السنة الثامنة

بها مسجدا، وقتل هناك رجلا من بني ليث بقتيل قتله من هذيل، وهو أول دم أقيد في الإسلام، وهدم حصن مالك بن عوف النّصري، ثم سلك من ليّة على نخب (١)، ونزل تحت شجرة تسمى: الصادرة، وخرب حائط رجل من ثقيف، ثم ارتحل فنزل على حصن الطائف، فقتل جماعة من أصحابه بالنّبل، فانتقل بعيدا منه، وضرب هناك قبة لعائشة وقبة لأم سلمة وصلّى بينهما، وهو موضع مسجده الذي بالطائف اليوم، وفي ركنه الأيمن القبلي قبر حبر الأمة عبد الله بن عباس ﵄ (٢).

وحاصرهم النبي ﷺ، وقطع أعنابهم ورماهم بالمنجنيق، ودخل ناس من الصحابة تحت دبابة، ثم زحفوا تحتها إلى جدار الحصن، فرمتهم ثقيف بالنار فاحترقت الدبابة، فخرجوا من تحتها فرموهم بالنبل، فحاصرهم ﷺ بضعا وعشرين ليلة، ويقال: سبع عشرة ليلة، وانصرف عنهم حين هلّ شهر ذي القعدة؛ لأنه شهر حرام، وتدلى أبو بكرة نفيع بن الحارث من حصن الطائف على بكرة (٣)، ونزل إلى رسول الله ﷺ ثالث ثلاثة وعشرين من عبيد الطائف (٤).

وروي: أن أهل الطائف لما أسلموا .. كلموا النبي ﷺ فيهم فقال:

«هؤلاء عتقاء الله ﷿» (٥) وجعل ولاءهم لهم.

واستشهد في حصار الطائف اثنا عشر أو ثلاثة عشر رجلا (٦)، سبعة من قريش، وأربعة من الأنصار، وواحد من بني ليث، وأصاب عبد الله بن أبي بكر الصديق سهم-فمات منه بعد موت النبي ﷺ-وعبد الله بن أبي أمية المخزومي.

وروي: أنه قيل للنبي ﷺ لما انصرف من الطائف: ادع عليهم، فقال: «اللهمّ؛ اهد ثقيفا وأت بهم» (٧).

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 252 (SanadKitab #29560, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.