Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 253

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. السنة الثامنة

ولما رجع ﷺ من الطائف .. نزل الجعرانة، وقسم بها الغنائم، فأعطى الطلقاء ورؤساء العرب ومن ضعف إيمانه يتألّفهم ويتألّف بهم، ووكل آخرين إلى إيمانهم ويقينهم، منهم الأنصار ﵃، فأعطى ﷺ أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس، كلّ إنسان منهم مائة من الإبل، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك فقال: [من المتقارب]

أتجعل نهبي ونهب العبي ... د بين عيينة والأقرع

فما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع

وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تخفض اليوم لا يرفع

فأتم له رسول الله ﷺ مائة (١).

وأعطى ﷺ من الشاء بغير عدد، وسأله أعرابي فأعطاه غنما بين جبلين، فلما رجع إلى قومه .. قال: أسلموا؛ فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر (٢).

ولما لم يصب الأنصار من هذه المغانم لا قليل ولا كثير .. وجدوا وجدا عظيما، ووقع في أنفسهم ما لم يقع قبل ذلك، فقالوا: يغفر الله لرسول الله ﷺ؛ يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم؟ ! وقالوا: إذا كانت الشدة .. فنحن ندعى وتعطى الغنائم غيرنا؟ ! فلما بلغ النبي ﷺ خبر موجدتهم .. جمعهم وقال: «ما حديث بلغني عنكم؟ »، فقال فقهاء الأنصار: أما رؤساؤنا يا رسول الله .. فلم يقولوا شيئا، وأما ناس منا حديثة أسنانهم .. فقالوا: يغفر الله لرسول الله؛ يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم؟ ! فقال ﷺ: «إني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتألّفهم، أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون بالنبي إلى رحالكم؟ فو الله؛ لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به»، قالوا: يا رسول الله؛ قد رضينا (٣).

ثم إن وفد هوازن جاءوا مسلمين ومناشدين للنبي ﷺ برضاعة فيهم، فقال له قائلهم: يا رسول الله؛ لو أنا ملحنا (٤) للحارث بن أبي شمر الغسّاني، أو

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 253 (SanadKitab #29560, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.