Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 254

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. السنة الثامنة

النعمان بن المنذر، ثم نزل منا بمثل الذي نزلت به .. رجونا عطفه وعائده علينا، وأنت خير المكفولين، وأنشده زهير بن صرد الجشمي السعدي وهو أحد سراتهم: [من البسيط]

امنن علينا رسول الله في كرم ... فإنّك المرء نرجوه وننتظر

امنن على بيضة قد عاقها قدر ... مشتّت شملها في دهرها غير

يا خير طفل وموجود ومنتجب ... في العالمين إذا ما حصّل البشر

إن لم تداركهم نعماء تنشرها ... يا أرجح الناس حلما حين يختبر

امنن على نسوة قد كنت ترضعها ... وإذ يزينك ما تأتي وما تذر

لا تجعلنا كمن شالت نعامته ... واستبق منّا فإنّا معشر زهر

إنّا لنشكر للنعما إذا كفرت ... وعندنا بعد هذا اليوم مدّخر

فألبس العفو من قد كنت ترضعه ... من أمّهاتك إنّ العفو مشتهر

يا خير من مرحت كمت الجياد به ... عند الهياج إذا ما استوقد الشرر

إنّا نؤمّل عفوا منك تلبسه ... هذي البرية إذ تعفو وتنتصر

فاغفر عفا الله عمّا أنت راهبه ... يوم القيامة إذ يهدى لك الظّفر

فلما سمع ﷺ هذا الشعر .. قال: «ما كان لي ولبني عبد المطلب ..

فهو لكم»، وقالت قريش: ما كان لنا .. فهو لله ﷿ ولرسوله، وقالت الأنصار مثل ذلك (١).

وفي «الصحيحين»: (عن المسور بن مخرمة ﵄: أن رسول الله ﷺ قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسألوه أن يردّ إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم: «معي من ترون، وأحب الحديث إليّ أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السبي، وإما المال»، قالوا: فإنا نختار سبينا، فقام ﷺ في المسلمين، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد: فإن إخوانكم هؤلاء جاءونا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيّب ذلك .. فليفعل، ومن أحب أن

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 254 (SanadKitab #29560, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.