Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 857

  1. ذكر ما جاء على قافية الكاف
  2. ومن التي أولها

ومن التي أولها

فدى لك من يقصر عن مداكا ... فلا ملك إذًا إلا فداكا

الوزن من أول الوافر.

يقال: فدى لك وفدى لك, ويمدون إذا كسروا الفاء, ويقصرون, والمراد الذي قصده الشاعر أن الخلق كلهم فداء للممدوح؛ لأنهم يقصرون عن مداه.

وقوله:

ولو قلنا فدى لك من يساوي ... دعوانا بالبقاء لمن قلاكا

يقول: لو قلنا فدى لك من يساويك لكان ذلك دعاء لأعدائك بطول البقاء إذ كنت ليس لك مساوٍ في الخلق.

وقوله:

وآمنا فداءك كل نفس ... وإن كانت لمملكة ملاكا

يقال: هو ملاك الشيء؛ أي: قوامه, وكسر الميم أفصح, وقد تفتح, وهو مأخوذ من قولهم: ملكت العجين إذا شددته, وملك فلان كفه بالطعنة إذا طعن طعنةً منكرةً, قال قيس ابن الخطيم: [الطويل]

ملكت بها كفي فأنهرت فتقها ... يرى قائم من دنها ماء وراءها

وهذا البيت معطوف على ما قبله؛ أي: لو قلنا: فدى لك من يساويك؛ لآمنا كل نفس أن تفديك وإن كانت نفس ملك.

وقوله:

ومن يظن نثر الحب جودا ... وينصب تحت ما نثر الشباكا

يقال: يطن بطاءٍ مشددةٍ, وبظاءٍ فيها تشديد, وبظاءٍ وطاءٍ, وكل تاء افتعالٍ وما تصرف منه مثل: افتعل ويفتعل ومفتعل إذا كان قبلها ظاء أو طاء قلبت طاءً, وجاز فيها ثلاثة أوجه, وهي التي تقدم ذكرها وبيت زهير ينشد على ذلك, وهو قوله: [البسيط]

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 857 (SanadKitab #29591, hlm. urut 849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.