Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 858

  1. ذكر ما جاء على قافية الكاف
  2. ومن التي أولها

هو الجواد الذي يعطيك نائله ... عفوًا ويظلم أحيانًا فيظلم

ينشد بطاءٍ مشددةٍ فيقال: يطلم, وبظاء مع تشديد, فيقال: يظلم, وبظاء بعدها طاء, فيقال: يظطلم. وقوله: ومن في أول البيت موضعها نصب لأنها معطوفة على قوله: كل نفسٍ, ويجوز أن تكون مخفوضةً معطوفةً على نفسٍ كأنه يومئ بهذا القول إلى الذي قال فيه: [السريع]

لو كان ذا الآكل أزوادنا ... ضيفًا لأوليناه إحسانا

لكننا في العين أضيافه ... يوسعنا زورًا وبهتانا

فليته خلى لنا طر قنا ... أعانه الله وإيانا

والمعنى: أن بعض الملوك مثله مثل من ينثر الحب للطير كي يوقعها في الشبكة, ويظن أن ذلك جود, وإنما هو احتيال ومكر.

وقوله:

ومن بلغ التراب به كراه ... وقد بلغت به الحال السكاكا

من: هاهنا في موضعها مثل من في البيت الذي تقدم, والأجود أن تكونا جميعًا في موضع نصبٍ. والسكاك: الهواء بين السماء والأرض, يقول: لو قلنا: فدى لك من يساوي لأمنت هذه الجماعة أن تفديك, وفيهم من ك أنه (١٣٣/ب) في كرى من غلفته فقد خفض ذلك منزلته, وإن كانت حاله قد رفعته في الهواء.

وقوله:

فلو كانت قلوبهم صديقًا ... لقد كانت خلائقهم عداكا

الصديق: يستعمل للواحد والاثنين والجمع, والمذكرو المؤنث, وجمعه صدقان وصدقان, ويقال: إن رؤبة كان جالسًا وحوله جماعة يوم الجمعة بعد انصرافهم من الصلاة, والجماعة كثيرة قد سدت الطريق, وأقبلت عجوز ومعها شيء قد اشترته, فقال رؤبة: [الرجز]

تنح للعجوز عن طريقها ... قد أقبلت رائحةً من سوقها

دعها فما النحوي من صديقها

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 858 (SanadKitab #29591, hlm. urut 850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.