Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 859

  1. ذكر ما جاء على قافية الكاف
  2. ومن التي أولها

فيجوز أن يكون أراد من أصدقائها فاستعمل الواحد مكان الجمع, ويجوز أن يكون أراد مضافًا فحذفه كأنه قال: من جنس صديقها أو من صحب صديقها, وقال جميل: [الطويل]

كأن لم نحارب يا بثين لو انها ... تكشف غماها وأنت صديق

يقول: لو كانت قلوب هؤلاء القوم صادقةً في محبك وموالاتك لكانت أخلاقهم أعداء لك؛ لأنك شجاع, وهم جبناء, وجواد وفيهم بخل, ونحو ذلك.

وقوله:

لأنك مبغض حسبًا نحيفًا ... إذا أبصرت دنياه ضناكا

الحسب: من يعده الرجل من آبائه, وما يحسبه من مكارمه, واستعار النحافة للحسب, وقد سبقت الشعراء إلى نحو ذلك, فقالوا: بنو فلان أدقاء؛ أي: ليس لهم شرف. وفلان مهزول الحسب, قال الشاعر: [الرمل]

رب مهزولٍ سمينٍ عرضه ... وسمين الجسم مهزول الحسب

والضناك: قد مر ذكرها, وهي المرأة التي يكثر لحمها حتى يرجم بعضه بعضًا, قال جميل: [الطويل]

ضناك على نيرين أمست لداتها ... بلين بلا الريطات وهي جديد

ويقال: نخلة مضانك إذا زاحمت النخلة التي إلى جانبها, قال غالب بن الحر الجعفي: [الطويل]

يقول لها الزوار أين خيارها ... أهاتيك أم هاتي التي لم تضانك

ومن ذلك قيل: رجل مضنوك: إذا أصابه زكام كأنه يضيق أنفه.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 859 (SanadKitab #29591, hlm. urut 851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.