سليل الأكابر
بقلم رفيق فاخوري
حَسِبَ الدنَى قيدتْ له … والكونَ مخلوقاً معهْ
يحيا له ويموتُ إذ … تطوي الليالي أجمعَهْ
لم يبك من حظٍ يجدِّ … د للفقير على المدَى
بؤساً ويرسم في محيّ … اه اكتئاباً سرمداً
فإذا أصاب الدمعُ في … عين الشجيّ مسيلَهُ
رقصتْ بكفيه المنَى … فشفى بهنَّ غليله
ورثَ الجهالة فاستعا … نَ على الجهالة بالغنَى
ويُرَى وضيعاً وهو في … عُرْف الدراهم فوقنا
أبداً تواكبه وفو … دُ السعد أنىَّ يمما
وتصوغ أحلامُ الفرا … غِ له المكارة أنعُما
يمسي ويصبح سادراً … يأتيه سعياً رزقُهُ
ونظل نطلب ما حَيي … نا والمطالبُ حقهُ
تُفْدَى سلامته بأرْ … واح لنا لا تفتدى
الويلُ للخَوَلِ الأصا … غرِ إن أضاعوا السيدا
إنا بنو الفقر ابتني … نا بالمساعي مجدنا
وشروا بماء الوج … هـ حظاً خاسراً لا يقتنَى
ليس الغنَى ما أورثَ ال … آباءُ أو ما خَلَّفوا
فاشحذْ قواكَ لغَدوةٍ … تُندي الجبينَ وتُرْعف
يا ويحَ للقوم النيا … مِ على تصاريف الزمن
الوادعينَ الآكلي … ن جَنَى العِباد بلا ثمن
يغدو النعيمُ جسومَهمْ … أبداً فتعتلُّ النُّهَى
لكأنهم إبِلٌ هوا … ملُ غفلةً أو دونها
جمعوا فما أغناهمُ … مالٌ عصارتُه الندمْ